الأربعاء، 4 يناير 2017

الحياة مسرح للعلم و العمل



بقلم / فاطمة حسين المصطفى

الحياة مسرحٌ للعمل و التعلّم  باستمرارية  فالتطور 
ما هو إلا بصمات إنسانية في فضاء الكون الفسيح علّنا نبسّط بعض المفاهيم التي شغفتنا فضولا و حبا لاستكشافها و توظيف ما تأتى من هذه التجارب في حياتنا. 

تطحننا رحى الحياة لننتج أفضل ما نجود به من عمل مهما صغر بأعين الغير؛ و نجاهد أنفسنا -لا غيرنا- كل يوم كي نعانق الأيام ببصيرة و منظور متوازنين و بتناغم القلب و العقل.

أن نحلم و نأمل و نستبشر الخير جزء من كينونتنا..  فلا نستطيع أن ننسلخ عن تلك العواطف الانسانية او نمضي بمحاربتها. مشكلتنا هي حبائل (التوقُّع) التي تكبل الأمل و الحلم فتجعل من عدم حدوث أمرٍ ما -مصيبة... مأساة- فننزلق في هوة الحزن الذي قد يحجب عنا دون وعي واقع (ان لكل مشكلة حل و أن كل تجربة هي فرصة للتعلم) حتى ذلك الحزن جزء من تجربتنا في قبول النتائج و إن كانت مخيبة للآمال؛ فنرجّح حكمة الله في تأخير أمر أو عدم حدوثه... 

لنتذكر كل يوم أننا مخيّرون لا مسيرون حتى في عاطفتنا كي لا نحيد عن التوازن و لنستصحب التواضع معنا أينما كنّا - (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) 

دمتم في ود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق