بقلم / الريم عبد الرؤوف العبدي
اردت التأكد فقط من أنك بخير ..
لا اسمع هذه العبارة كثيراً وإن صح القول ابداً.
توجد الكثير من الأسرار في جعبتي لكن ليس لها قيمة بعد الآن ..
والآن حقاً اشعر بالأسف تجاه نفسي لأنني لم اكن حقيقية كما المفترض ..
أشعر بخوفٍ كبير يدب بداخلي وينتشر بكامل أطرافي ...
أنا اكذب كثيراً ولا اعلم السبب ..
أمي علمتني لكنني لست جيدة فقط حتى استمع لها ..
لست مستمعة جيدة ... لم اكن كذلك ابداً..
كما إنني لا ابرر أفعالي كانت صحيحة أم خاطئة ....
فالتفكير الدائم في أنني لم أخلق لأتبع احد سوى ربي ورسولي سببت مشاكل للبعض ...
ولم أخلق لأكون ملك لأحد ..
ولم أخلق حتى أعامل كدمية أو خادمة ...
لقد كرهت الرجال ... لقد اردت محو الجنس الذكري
لم ارد لهم وجود ... لقد كنت ابغضهم ... جميعهم عن بكرة ابيهم ....
لم تعجبني فكرة تحكم والدي بي أو تسلط إخوتي علي ....
رغم أن هذا غير صحيح بتاتاً ...
أردت فقط أن أكون أو أن أعيش حياتي كالفتيات في الدول الآخرى ..
لن أخلع حجابي وبالتأكيد لن اتخلى عن ديني أو افسق لكنني سأعيش حريتي بسعادة ...
لم يتبقى مني شيء فمن افكار محيطي .. من الوجوب أن يملكني ابي وزوجي من بعده مهما كان
إخوتي يجب ان يتسلطوا علي إن كبروا ..
يجب أن اطيع كل رجلٍ اقابله في حياتي ...
وما أنا إلا حطام ...!
جعلت من نفسي أسيرة ... فأصبحت كذلك .
لم يتبقى مني شيء وما أنا إلا حطام ..
لطالما كنت متمردة وذلك اغضب الجميع ...
لكن ليس بعد الآن فما أنا إلا حطام ...
لازلت ألملم شتات نفسي لكنني لاأنجح ...
لا أعلم هل افكاري سوداوية لهذه الدرجة ..؟
أريد المساعدة لكنني لا اريد الشعور بالضعف
فكل يوم أنظر لذاتي ونفسي ..... لروحي
أسألني ... من أنا .؟ ... هل أنا راضية بي .؟
لكنني لا أجد عدا إجابة واحدة ....
أنا حطام .!
