الخميس، 29 ديسمبر 2016

(حطام .! )


بقلم / الريم عبد الرؤوف العبدي


اردت التأكد فقط من أنك بخير ..

لا اسمع هذه العبارة كثيراً وإن صح القول ابداً.

توجد الكثير من الأسرار في جعبتي لكن ليس لها قيمة بعد الآن ..

والآن حقاً اشعر بالأسف تجاه نفسي لأنني لم اكن حقيقية كما المفترض ..

أشعر بخوفٍ كبير يدب بداخلي وينتشر بكامل أطرافي ...

أنا اكذب كثيراً ولا اعلم السبب ..

أمي علمتني لكنني لست جيدة فقط حتى استمع لها ..

لست مستمعة جيدة ... لم اكن كذلك ابداً..

كما إنني لا ابرر أفعالي كانت صحيحة أم خاطئة ....

فالتفكير الدائم في أنني لم أخلق لأتبع احد سوى ربي ورسولي سببت مشاكل للبعض ...

ولم أخلق لأكون ملك لأحد ..

ولم أخلق حتى أعامل كدمية أو خادمة ...

لقد كرهت الرجال ... لقد اردت محو الجنس الذكري 

لم ارد لهم وجود ... لقد كنت ابغضهم ... جميعهم عن بكرة ابيهم ....

لم تعجبني فكرة تحكم والدي بي أو تسلط إخوتي علي .... 

رغم أن هذا غير صحيح بتاتاً ...

أردت فقط أن أكون أو أن أعيش حياتي كالفتيات في الدول الآخرى ..

لن أخلع حجابي وبالتأكيد لن اتخلى عن ديني أو افسق لكنني سأعيش حريتي بسعادة ...

لم يتبقى مني شيء فمن افكار محيطي .. من الوجوب أن يملكني ابي وزوجي من بعده مهما كان 

إخوتي يجب ان يتسلطوا علي إن كبروا ..

يجب أن اطيع كل رجلٍ اقابله في حياتي ...

وما أنا إلا حطام ...!

جعلت من نفسي أسيرة ... فأصبحت كذلك .

لم يتبقى مني شيء وما أنا إلا حطام ..

لطالما كنت متمردة  وذلك اغضب الجميع ...

لكن ليس بعد الآن فما أنا إلا حطام ...

لازلت ألملم شتات نفسي لكنني لاأنجح ...

لا أعلم هل افكاري سوداوية لهذه الدرجة  ..؟ 

أريد المساعدة لكنني لا اريد الشعور بالضعف 

فكل يوم أنظر لذاتي ونفسي ..... لروحي 

أسألني ... من أنا .؟ ... هل أنا راضية بي .؟

لكنني لا أجد عدا إجابة واحدة ....

أنا حطام .! 

reemabdi@hotmail.com 

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

مجهولة الهوية

بقلم : الريم عبد الرؤوف العبدي .

كثيرة التذمر انا وقليلة التمهل ..
استعجلت مستقبلي واهملت حاضري فلم يعد لماضيي شيء يذكر .
كثيرة الاحلام انا وقليلة التفكر ..
لم انفك اتخيل واحلم كيف سأكون في حياة اخرى فعشت عالماً آخر تاركةً عالمي .
كثيرة الشكوى انا وقليلة التفهم ..
اتحلم واتحلم لكنني لا ابني شيئا لاحلامي 
اتكلم واتكلم لكنني لا اثبت ذلك بأفعالي 
قليلة الصبر انا وكثيرة التعجل ..
اريد مرادي مستعجلا لكنني لا اقبل من يتعجلني 
قليلة الحيلة انا وكثيرة التقهقر ..
حينما خلت احلامي من الامال تركتها مرمية على جانب الطريق لانني لم ارد تقبل حقيقة امري 
نصحتني امي ذات يوم نصيحةٍ آملة اعتدالي وصلاحي .. فضربتها عرض الحائط حفاظاً على كبريائي.
من أنا .؟ واي كبرياء املك حتى اعصي نصيحة امي.؟! واي عقلٍ سفيهٍ كنت املكه حتى اردت الاحلام التي لم استطع تحقيقها.!؟
ليس عجزاً.. وليس غباءاً.. وليس كبرياءً حتى ..
انما طمعاً، وجشعا .
اردت دائماً ان تلبى اوامري منذ الدقيقة الاولى دون اي مجهود مني .
وحاربت اي شخصٍ قد يقف في طريقي .، واهملت اصوات الامل في رأسي حتى قادني ذلك الى الهاوية.
لم اعد كما انا ..
لست انا الفتاة ذاتها قبل سنتين ..
لست انا الفتاة ذاتها من اوكلت امرها الى الله ..
وبالطبع لست انا الفتاة ذاتها التي كافحت من اجل الطموح .
القيت الملام على امي ، ابي ، مدرستي ، ومجتمعي لكنني لم الم نفسي ابداً .
ليس جهلاً .، وليس غروراً او تكبر ..
انما خوفاً ، وأسفاً ، وندما.
لأنني لم اود ان ارى الصورة الحقيقية لي .. ولم ارد ان ارى انعكاسي في المرآة .
لقد بت اخاف المرايا .
ارى الفتيات بمدرستي يتهافتون كي يرو انفسهم بالمرآة بأبهى صورة وافتخار.
لكنني كنت اتحاشى ذلك .. فـ القاء نظرة واحدة في الصباح كانت كفيلة لتؤنب ضميري حتى الكرة الاخرى.
لم ارد أنا رؤية انعكاسي حتى لا اكره ذاتي اكثر واتجه لـ التخوف اكثر .
وها أنا الآن بعد ان عضضت اصابعي ندماً وبعد ان بنيت سلمي للنجاة من الصفر لا ارى امي تصفق لي بين الجمهور .، ولا ارى ابي بعينيه الفخورة .، ولا اسمع صفير اصدقائي وصراخهم .
لأنني وحدي غريبة .
كان بإرادتي و ليتني لم ارده ..
كانت امنيتني وليتني لم احضى بواحدة حتى ..
ليتني لم افرك مصباحي ..
وليتني لم اتمنى..
لكن لماذا الندم حين لاينفع الندم .
دائماً مانجري وراء اهوائنا ولانعي الا عندما نسقط لكن لا فائدة للوعي حينها فلا يوجد من يساعدنا على النهوض بعد ان قطعنا طريق لايسلكه احد .
.
.

الإيميل : reemabdi@hotmail.com

فخرنا أنتم .. كُنْتُمْ ولا زلتم !

بقلم : سميرة الفوزان



لم أعد أحتمل رؤية صورهم المتناقلة في شبكات التواصل..
عيون يتملكها الحزن ، قلوب تضطرب وجعاً وهلعاً..أجساد أحرقتها نيران الظلم والقسوة اُنتهكت حياتهم ، اندثرت سعادتهم، وأوجعهم فراق الأحباب.
كم يزعجني أن أراهم وهم في مطلع الحياة يقضون أيامهم في مَصب الخوف، التوتر والاشتياق .. مشاعر شتى تراكمت لتبني خيبة أمل ونظرة شقاء..
أطفال لا يحملون ذنباً .. وقعوا بعضهم في ضحية إجرام مأساوية تقشعر لها الأبدان والأنفس..
لكن هنا النداء يُهتف ، هنا الأصوات تعلو والحناجر تصرخ:
أين الانسانية ؟ أين أنتْ ذلك الجرم الصغير الذي ينبض في دواخلنا عطفاً؟ أين منهج الرحمة النبوي ؟ أين وأين وأين؟
هل تبددت ؟ أم لم يعد لها بالوجود أثرا؟
أي نوع من البشر من يسفك الأرواح ويستبيح الدماء ؟
اي نوع من البشر من يحول أرض خضراء تسر الناظرين الى ساحة ملطخة بالدماء وجثث تتساقط وكأنها مطر غزير مختلط بدم يانع!
تلك الظروف التي تعايشوا فيها أكاد أجزم أنها مريرة بحجم الكون ولكن لازلت أرى أن وراء كل حياة عصيبه يكمن إنجاز عظيم.. تلك النفس التي لطالما عانت وعاصرت هي حتماً تخبئ بين ثناياها مفاجآت سيفخر لها التاريخ و ستكتب في صفحة الأمجاد!
أطفال سوريا يا ( صنّاع الحياة ) أنتم اليوم شهادة فخر واعتزاز ومنارة ..
فهنيئا لكم❤


الأحد، 18 ديسمبر 2016

فجوة

  
  دينا احمد العبدي 
   
الإختلاف سنةٌ إلهية و هبةٌ رحمانية ..
أوجد الله الإختلاف ، و أوجد لنا سُبل التعايش ..
أوجد الله الإختلاف ، لتنهضُ الأمم و تتقدم الشعوب ..
أوجد الله الإختلاف ، لنسمو و نرتقي .. 
قال تعالى ((  يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا.... الى آخر الاية )) 
لم يقل وجعلناكم شعوبًا و قبائل لتناحروا ، لتعادوا .. بل قال ( لتعارفوا)
الإختلاف مطلبٌ اجتماعي ، فالمجتمع الذي لا يوجد فيه إختلاف لا يوجد فيه تطور ..
فالحرارة لا تعرف اذا لم توجد البرودة ، و التطور لا يولد اذا لم يوجد إختلاف .
فرض الله الإختلاف و أمر بالتعايش ، فأوجد الغني و أوجد الفقير أمر الأول بالصدقة ليحدث تآلف و تضامن فينشأ نوعٌ من " التعايش " مع الأخر  .
الأختلاف لا يوجد فقط بين طبقات المجتمع ، فالإختلاف قد يكون عقائدي أو فكري 
من أوضح صور الإختلاف العقائدي و الفكري
الإختلاف الناشئ بين الانبياء و أقوامهم
كان طرفاه ( مسلم ) و ( كافر ) 
الأول على حق و الأخير على ضلال .
الأنبياء لم يستخدموا مبدأ العنف ، و الغلظة مع الطرف الأخر ( الكفار ) حتى يفرضوا عليهم أختلافهم و عقيدتهم بل على النقيض من ذلك ؛ استخدموا معهم اللين و النصح و المعاملة بالتي هي أحسن و ذلك بأمرٍ من الله تعالى 
(( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ...... الى آخر الآية )) .
اليوم ، في زمننا هذا نعيش في صراعٍ بسبب الإختلاف العقائدي ، لكن طرفاه ليس ( مسلم ) و (كافر) 
بل  بين ( مسلم ) و ( مسلم ) كلاهما يشهادان بأن لا إله الا الله  و أن محمدًا رسول الله !!!
الله سبحانه و تعالى ، لم يجعل بيننا إختلاف لنتعادى ، لنتقاتل ، لتكرهني و أكرهك ، لتؤذيني و أؤذيك .
تعايشوا ، فنحن لا نستطيع محو الإختلاف ، لكن بيدنا أن نتعايش معه 
لنحيا، لننهض ..

آفة الشهرة


دينا أحمد العبدي 

بعضنا - انّ لم نكن جميعنا - نحلم بالشهرة و الاضواء
فتجد الكثير يحارب و يصارع و يفني عمره و يهب جُلّ وقته من أجل هذا الحلم  ، يكافح ليُصبح متميزًا و فريدًا لا يشبه احدًا، ليتمكن من الصعود على منبر الشهرة .
لكن البعض يحاول الدخول الى عالم الشهرة من ( أقذر ) أبوابها .
هذه الظاهره أو كما احب انّ اسميها (المرض) ، غزت العالم مؤخرًا ، يصاب به الكثير من مستخدموا شبكات التواصل الاجتماعي ، فمع ظهور أي برنامج جديد يزداد انتشار هذا ( المرض ) .
فيحاول البعض انّ يقوم بعملٍ ما ،   أدق ما يوصف به السذاجه و السخافه  و احيانًا يصل الى درجة القذاره لينال على شهرة واسعه تفوق شهرة ذلك المكتشف الذي اجتهد و افنى عمره في البحث ليصل الى شيء يرتقي بالبشرية
او ذلك المخترع الذي اخترع ما يفيد و ينقذ الآف الارواح .
عندما اشاهد الجماهير التي تحيط بهؤلاء السذج يخطر في بالي سؤال ..
هل نحن مجتمع فارغ - و اعني بها فكريًا و ثقافيًا-ليجعل من هؤلاء الحمقى مشاهير ؟
نحن من نشجع و ونصنع من هؤلاء  مشاهير بنشرنا لمقاطعهم و اعمالهم  لينالوا الشهره على مدى واسع .
شهرة لا يستحقوها...

و اخيراً
( لا تجعلوا من الحمقى مشاهير )


متطورون

دينا أحمد العبدي 

كل شيء يتطور .. العقول ، الصناعة ، الدول ، الفكر و المبادئ ، الأشخاص ، و حتى التخلف !
هُم : حسّنوا،  طوّروا ، اخترعوا ، اكتشفوا و أحسّنوا ..
نحنُ :  !
نشتِمُ هذا ، و نُسْكِتُ ذاك  !
نعتقدُ اننا المصيبُون و كل من حولنا مخطئون ..
نرمي اوساخنا في كلِ مكان ، و نشتكي من قذارة البلاد !
نكرهُ فلان ، و نقذِف ذاك الذي خالفنا في الأفكار !
نهمّش الطرف الآخر ، و نلغي وجوده ، و نشتكي من ضعف ثقافة الحوار !
نعتقد انّ كل من حولنا جهلةّ متخلفون ؛ تلك التي تحافظ على الحجاب ، و ذاك الذي لا يخرج عن أمرِ ابواه ، و كل من يتمسّك بالاسلام ..
نرى الحرية في العبايات الملونة ، و الأصوات العالية ، و الأفكار الشاذة ، في الشتم و القذف ، و تلك الأجساد العارية في الاستهزاء بذاك الأستاذ ، و الضحّك على كلِ ناجحٍ و مثابر ، و نقدِ كل مبتكرٍ و مكافح

ثم نمسك بهواتفنا و نغرّد بتخلف البلاد !
نعيب الزمان و العيب فينا ، و ما لزمننا عيبٌ سوانا
ياليتنا نصبح مثل " هُم "
مثل إحسان "هُم" !

حلوة اهدافك

حلوه أهدافك ليش ما تحققها؟-
كافح وخلك معها خطوة بخطوة
انك حلمت فأكيد لك القدرة 
دام العقل واعي لظروف بكرة
لا تحبس نفسك بقيود الواقع
فكها وافتح لك مليون باب خبره 
دام الكتب موجوده ومتوفرة
فكيف لأمة 'إقرأ' ما تقرا؟

-سميرة الفوزان✏️


Sent from Yahoo Mail for iPhone



أوصلنا لهذا الزمن؟


بقلم: سميرة الفوزان

داعش تٌثير الفتن
راياتٌ الجهاد تُرفع بلا إذن 
عقولٌ تغسل بماءٍ أسَن
وأرواحٌ تعذب في العلن 

أوصلنا لهذا الزمن؟
دولٌ يٌنتزع منها الأمِن
قتلى في فلسطين والعراق وسوريا واليمن 
وقلوبٌ تحجرت لا يهمها موتى ولا يهمها دَمَاً

أوصلنا لهذا الزمن؟
خيانة المواطن للوطن 
أقارب فرقهم القتل والطّعِن
وثغورٌ ارتسمت عليها معالم الحُزُن

أوصلنا لهذا الزمن؟ نعم هي نهاية الزمن!
@SameeraAlfouzan

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

فسحة أرواح


دينا أحمد العبدي 

    في هذا العالم الكبير ..
لكل منّا عالمه الصغير ..
عالم آحلامنا .. طموحاتنا .. مشاعرنا .. كل ما نحبه        و كل ما لا يعرفه الناسُ عنّا ..
عندما نشعر بالتشتت و الوحده نلجأ الى عالمنا الجميل
نغلق أعيننا و أذاننا عن ترهات و ضجيج العالم الكبير ..
نغوصُ في احلامنا .. نترك أجسادنا في أرض الواقع ، و نحلق بأرواحِنا في عالم الخيال ..
حيثُ لا شيء سوى ما نريد و ما نحب ..!
حكاياتٌ نسجتها عقولنا ..
و حياةٌ نتمنى انّ نعيشها ..
و أشخاصٌ نتمنى وجودهم ..

في اذهاننا عالمٌ جميل ، فلا وجود للصّعاب و لا وجود للجهد
كل شيء ميّسر و مريح
بنقيض واقعنا ؛ لا شيء كما نريد ولا اشخاص كما نحب
ان كنت تصٌبوا الى شيء عليك ان تجتاز كل العقبات

استيقظ من احلامك الجميلة و حاول ان تجعل الواقع مرآه لطموحاتك و احلامك ، اتْبع احلامك و ان كانت تبدو خيالية
ففي اعماق كل شخص منا قوة كامنة بإنتظار من يحررها.
قدراتنا ، مواهبنا كلها مدفونة بداخلنا تراكم عليها اليأس و الإحباط  ..
استغل كل قوة كامنة مدفونة فهي نعمة من الله وهبنا اياها
لا تستصغر أي شيء تقدمه ولا تكن جلاد لنفسك
اجعل القناعة و الرضا تتغلغل في اعماقك 💎
و تذكر (( من رحم المعاناة يولد الأبطال ))

رؤية

دينا أحمد العبدي 


الشمسُ ارخت سودلها و أظلمت حاضري . فلا يوجد ضوءٌ أُبصر به مسقبلي .
أفنيت جزءًا من وقود عمري و وقتي على قطارٍ يقودني إلى المجهول .
قطارٌ لا أعلم متى يتوقف على أعتابِ مستقبلي .
توقفت يومًا و بدأتُ اسأل نفسي : ماذا أريد ؟ ماذا قدمت خلال هذه المرحلة ؟ أي البذور سأحصد ؟ ماذا قدمت خلال هذه الرحلة ؟ إلى أي المراتب وصلت ؟ أحقًا هناك شمسٌ منيره ؟ إذن ما بالُ شمسُ مستقبلي مظلمة ؟
فانجلت ظلمة طريقي و رأيت الشمسٓ المنيره ، تلقي بضوئِها على مستقبلي .
رأيته بوضوحٍ أكثر و كأني أُلامسه .
رؤيتي المستقبليه بدت أكثر وضوحًا . اعددتُ قائمةً بما أريد أن أنجزه ، فأصبحت تطول اكثر و اكثر حتى لامست الأفق .
أرى مستقبلي مشرقًا باسمًا  رغم ما يكُّنه العالم من وجعٍ و حروبٍ و انقسامٍ في ثناياه ..
أرى نفسي كاتبةً أعبر بقلمي عمّا لم يبُح به لساني ، أصلح مجتمع بحدة قلمي .
أرى نفسي مخترعة و مكتشفه ، فشغفي بالعلمِ لا يعرفُ مستحيلًا .
اُسهم في ارتقاء بشريتنا ، و عالمنا ، أقدم افكارًا تشفي أمراضه .
أرى نفسي طبيبةً ، أنقذ الآف الارواح ، أقدم روحًا لمن كاد ان يفقدها .
أريد ان اصبح مترجمةً ، فشغفي بتعلم لغاتٍ جديده زرع فيّ هذه البذرة حتى نمت في روحي ، و اينعت ثمارهُا . أريد أن أجمل من واقعي الذي خيمت البشاعةُ عليه .
فحلمي الذي حملته في داخلي بتحسين واقعي ، وما لُطّخ به من دمٍ و ، عنفٍ ، و ظلمٍ ، و فسادٍ ، سيصبحُ وليدًا يبصرُ النور قريبًا  .
أعلم بأنِ وحدي لن استطيع تغيير واقع يعيشه سبعة مليار شخص، لكن سأحاول أن أزرع ورودًا  تجمّلُه .
رؤيتي المستقبلية طموحةجدًا كشجرةٍ مثمرةٍ عُمرها مئة عام .
الآن سأسير في هذه الرحلة بكل كفاح ، لن انحني للصعاب  ، لن اطأطئ رأسي أمام العقبات ، لن أعرفَ للمستحيل طريقًا ، حتى أصل إلى مستقبلي و أنجز أهدافي ..

قنبلة موقوتة

دينا أحمد العبدي 


توجد قنبلة موقوتة تحت لسان كل واحد منّا ..
ما إنْ يفجّر تلك القنبلة حتى تُفكك الأسر ، و تنهار الأُمم ، و تفرّق الشعوب ، و تسقط الدول !
" إشاعة " واحده بإمكانها فعل ذلك .

تبدأ الإشاعة صغيرة كالوباء ، و ما إنْ نتناقلها و نصدقها  حتى تكبر شيئًا فشيء و يكبر خطرها معها .
بضغطة زر بإمكانك إرسال ألآف الصور ، و الڤديوهات ، و المعلومات ، منها ما هو مزيف و منها ماهو مفبرك و مكذوب لكن هل فكرت كم شخص قد يصدق ؟ و كم مليون شخص قد يُرسل ؟ و كم شخص سيتضرر ؟
معلومة " مزيفة " واحدة  نتناقلها و نصدقها و " نُطورها " قد تفكك المجتمع ، فما بالك بمئات و ألآلف المعلومات و الأخبار و الصور التي نتداولها يوميًا !
لا تستصغر إشاعة ؛ فكم من إشاعة بدت صغيره و خطرها يفوق تصور العقول .
أي معلومة تصلنا علينا أن نتأكد من صحتها و مصدرها فمعلومة واحدة خاطئه قد تضلل فئة كبيرة .
قال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم

: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» رواه مسلم

الأحد، 11 ديسمبر 2016

الارهاب لا دين له

بقلَم : حسين آل يعقُوب 💭✒ .


》إنّها الساعةُ الرابعةُ عصراً.. وفهد يُرتب شعره أمام المرآة..
في كُل يوم يخرج فهدٌ مع أصدقائه صالح وأحمد..

إنهم أصدقاءٌ متآخون متآلفون منذ زمن ..
جزءٌ لا يتجزّأ من حياةِ بعضهم ..
خرَجَ فهد من باب منزله ليرى صالحاً الذي كان ينتظره بسيّارته في الخارج .
فبَعدَ ثلاثةِ أيامٍ فقط ، سيكُون عقد قران صديقُهم الثالث أحمد ..
الذي يكاد يموتُ من الفرحة .

ركِبَ فهدٌ السيارة بابتسامةٍ مُشرقة ، وألقَى السلام على صديقِه صالح .

فهد: صالح ، لقد اتصل بي أحمد وأبلغني بأنهُ يريد منّا أن نذهب برفقته لنشتري بعض الحاجيات ، بمُناسبة قرانه .

صالح : حسناً ، لنذهب .

انطلقَ الرفيقان قاصدينَ منزل صديقهما الثالث (أحمد) الذي كان منزِلُه يبعد مسافةً لاتتعدى الخمس دقائق من بيت فهد .

وصلاَ إلى المنزل .. فتفاجئا !
لماذا ؟ لماذا منزلُ أحمد بابه مفتوح والفوضى تنتشر ؟
لم يتوانَى الصديقان عن معرفة مالذي يحدث ، بل دفعهما فضولُهما دفعةً الى الامام .

دخلاَ الى المنزل ، وعيونهما مسلّطةٌ على كل أركان المنزل ، مُحتوياته، محطّم ، فوضى هنا وهناك..

اتّجها فوراً الى غُرفة أحمد . .
ففوجئا !!
كيف؟!! لقد رأيَا صديقَهما احمد صريعاً ، فقد استقرّت رصاصةٌ في قلبِه المُفعم بالفرحة .
جثَى فهد على ركبتيه ،، وهو يبكِي كبكاء طفلٍ قد انقطَعَ الحليبُ عنه ..
ماهيَ إلّا لحظاتٌ وقد سَمِع الصديقان وَقْعَ أقدامٍ ، قادمةً نحو غرفة القتيل أحمد .

فتفاجآ بشخصيْن مُسلّحيْن ، وعلى وجهيهما أقنعةٌ سوداء ، ولِحَىً طويلة ..
رجالٌ قلوبهم زُبر..وبأسهُم شديد..
في هذهِ اللحظة استعرضا شريط صداقتِهم..
وكيف كانُوا ثلاثياً مرِحاً ..وكان الناسُ يغبطونهم على حسن علاقتهم الوثيقة ..

لحظاتٌ فقط وصوّب أحد المسلّحين فوّهة سلاحه نحو صالح التي قد طرحتهُ أرضاً ..
فقامَ المسلّح الآخر ، بنفس الشيء لِـفهد ، فأرداهُ قتيلاً .

لم يمُت صالحُ على الفور ، بل بقِي لديه رمقٌ أخير ..
فكانت آخر لحظات حياته بأنْ أمسَك بيديْ صديقيْه .. وفارقَ الحياة ..

ماتَ الصديق.. مات الصديقان ..
فُقِدَ شخص ، فُقِدَ الجميع .《
➖➖➖➖➖➖➖➖➖

السبت، 10 ديسمبر 2016

بيني وبين نفسي

بقلم : ريما فؤاد امان 


 انا و ياسمين صديقتان مقربتان تخاصمنا واشعر اني المخطئة وعلي الاعتذار :
1 : يا الاهي ماذا فعلت ؟
2 : لا شيء
1 : ماذا تعنين بانه لا شيء لقد اوقعت نفسي في مأزق ما هذه المعضلة ؟
2 : ومنذ متى شقاق القرين معضلة قف مكانك واستقيمي ولا تدعي الامور السخيفة تهزك
1 : وكيف لا تكون معضلة وهي اقرب لي من جنتي دنياي فانا وهي واحد سرنا كل الطريق ، علي الجزع لها
(من هنا يبدأ الشعر)
2 : الجزع ، عندها تكونين ضعيفه    تبينين نفسك لطيفه
1 : يا انت كنت من تكون
لا يفرق بيني وبينها شيء في الكون
اما هي.. صديقتي ولها سأعتذر
وننهي الامر واصالحها ونختصر
2 : انا نفسك والي تستمعين
مابالك لها تتذللين
اهي تمشي على بساط متين
ام تضرب بالسيف وتلدغ باللين
1 : عز علي ان انزل لها بما انني
اخطأت والاعتذار واجب وسخاء
عاشت صداقتنا وما بقي مخلد
منها كما يتمسك القرناء
وكما الحديد ماسك ومقوم
تبقى صداقتنا وعد ووفاء
2 : ما بقي لي من مسمع اتحدث
حيث الكلام نواقص وكمال
خير الصديق وما بقي لي حجة
انت من تمسك بلحاه

rkr.20049@gmail.com