بقلَم : حسين آل يعقُوب 
.
》إنّها الساعةُ الرابعةُ عصراً.. وفهد يُرتب شعره أمام المرآة..
في كُل يوم يخرج فهدٌ مع أصدقائه صالح وأحمد..
إنهم أصدقاءٌ متآخون متآلفون منذ زمن ..
جزءٌ لا يتجزّأ من حياةِ بعضهم ..
خرَجَ فهد من باب منزله ليرى صالحاً الذي كان ينتظره بسيّارته في الخارج .
فبَعدَ ثلاثةِ أيامٍ فقط ، سيكُون عقد قران صديقُهم الثالث أحمد ..
الذي يكاد يموتُ من الفرحة .
ركِبَ فهدٌ السيارة بابتسامةٍ مُشرقة ، وألقَى السلام على صديقِه صالح .
فهد: صالح ، لقد اتصل بي أحمد وأبلغني بأنهُ يريد منّا أن نذهب برفقته لنشتري بعض الحاجيات ، بمُناسبة قرانه .
صالح : حسناً ، لنذهب .
انطلقَ الرفيقان قاصدينَ منزل صديقهما الثالث (أحمد) الذي كان منزِلُه يبعد مسافةً لاتتعدى الخمس دقائق من بيت فهد .
وصلاَ إلى المنزل .. فتفاجئا !
لماذا ؟ لماذا منزلُ أحمد بابه مفتوح والفوضى تنتشر ؟
لم يتوانَى الصديقان عن معرفة مالذي يحدث ، بل دفعهما فضولُهما دفعةً الى الامام .
دخلاَ الى المنزل ، وعيونهما مسلّطةٌ على كل أركان المنزل ، مُحتوياته، محطّم ، فوضى هنا وهناك..
اتّجها فوراً الى غُرفة أحمد . .
ففوجئا !!
كيف؟!! لقد رأيَا صديقَهما احمد صريعاً ، فقد استقرّت رصاصةٌ في قلبِه المُفعم بالفرحة .
جثَى فهد على ركبتيه ،، وهو يبكِي كبكاء طفلٍ قد انقطَعَ الحليبُ عنه ..
ماهيَ إلّا لحظاتٌ وقد سَمِع الصديقان وَقْعَ أقدامٍ ، قادمةً نحو غرفة القتيل أحمد .
فتفاجآ بشخصيْن مُسلّحيْن ، وعلى وجهيهما أقنعةٌ سوداء ، ولِحَىً طويلة ..
رجالٌ قلوبهم زُبر..وبأسهُم شديد..
في هذهِ اللحظة استعرضا شريط صداقتِهم..
وكيف كانُوا ثلاثياً مرِحاً ..وكان الناسُ يغبطونهم على حسن علاقتهم الوثيقة ..
لحظاتٌ فقط وصوّب أحد المسلّحين فوّهة سلاحه نحو صالح التي قد طرحتهُ أرضاً ..
فقامَ المسلّح الآخر ، بنفس الشيء لِـفهد ، فأرداهُ قتيلاً .
لم يمُت صالحُ على الفور ، بل بقِي لديه رمقٌ أخير ..
فكانت آخر لحظات حياته بأنْ أمسَك بيديْ صديقيْه .. وفارقَ الحياة ..
ماتَ الصديق.. مات الصديقان ..
فُقِدَ شخص ، فُقِدَ الجميع .《
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
في كُل يوم يخرج فهدٌ مع أصدقائه صالح وأحمد..
إنهم أصدقاءٌ متآخون متآلفون منذ زمن ..
جزءٌ لا يتجزّأ من حياةِ بعضهم ..
خرَجَ فهد من باب منزله ليرى صالحاً الذي كان ينتظره بسيّارته في الخارج .
فبَعدَ ثلاثةِ أيامٍ فقط ، سيكُون عقد قران صديقُهم الثالث أحمد ..
الذي يكاد يموتُ من الفرحة .
ركِبَ فهدٌ السيارة بابتسامةٍ مُشرقة ، وألقَى السلام على صديقِه صالح .
فهد: صالح ، لقد اتصل بي أحمد وأبلغني بأنهُ يريد منّا أن نذهب برفقته لنشتري بعض الحاجيات ، بمُناسبة قرانه .
صالح : حسناً ، لنذهب .
انطلقَ الرفيقان قاصدينَ منزل صديقهما الثالث (أحمد) الذي كان منزِلُه يبعد مسافةً لاتتعدى الخمس دقائق من بيت فهد .
وصلاَ إلى المنزل .. فتفاجئا !
لماذا ؟ لماذا منزلُ أحمد بابه مفتوح والفوضى تنتشر ؟
لم يتوانَى الصديقان عن معرفة مالذي يحدث ، بل دفعهما فضولُهما دفعةً الى الامام .
دخلاَ الى المنزل ، وعيونهما مسلّطةٌ على كل أركان المنزل ، مُحتوياته، محطّم ، فوضى هنا وهناك..
اتّجها فوراً الى غُرفة أحمد . .
ففوجئا !!
كيف؟!! لقد رأيَا صديقَهما احمد صريعاً ، فقد استقرّت رصاصةٌ في قلبِه المُفعم بالفرحة .
جثَى فهد على ركبتيه ،، وهو يبكِي كبكاء طفلٍ قد انقطَعَ الحليبُ عنه ..
ماهيَ إلّا لحظاتٌ وقد سَمِع الصديقان وَقْعَ أقدامٍ ، قادمةً نحو غرفة القتيل أحمد .
فتفاجآ بشخصيْن مُسلّحيْن ، وعلى وجهيهما أقنعةٌ سوداء ، ولِحَىً طويلة ..
رجالٌ قلوبهم زُبر..وبأسهُم شديد..
في هذهِ اللحظة استعرضا شريط صداقتِهم..
وكيف كانُوا ثلاثياً مرِحاً ..وكان الناسُ يغبطونهم على حسن علاقتهم الوثيقة ..
لحظاتٌ فقط وصوّب أحد المسلّحين فوّهة سلاحه نحو صالح التي قد طرحتهُ أرضاً ..
فقامَ المسلّح الآخر ، بنفس الشيء لِـفهد ، فأرداهُ قتيلاً .
لم يمُت صالحُ على الفور ، بل بقِي لديه رمقٌ أخير ..
فكانت آخر لحظات حياته بأنْ أمسَك بيديْ صديقيْه .. وفارقَ الحياة ..
ماتَ الصديق.. مات الصديقان ..
فُقِدَ شخص ، فُقِدَ الجميع .《
➖➖➖➖➖➖➖➖➖

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق