دينا أحمد العبدي
توجد قنبلة موقوتة تحت لسان كل واحد منّا ..
ما إنْ يفجّر تلك القنبلة حتى تُفكك الأسر ، و تنهار الأُمم ، و تفرّق الشعوب ، و تسقط الدول !
" إشاعة " واحده بإمكانها فعل ذلك .
تبدأ الإشاعة صغيرة كالوباء ، و ما إنْ نتناقلها و نصدقها حتى تكبر شيئًا فشيء و يكبر خطرها معها .
بضغطة زر بإمكانك إرسال ألآف الصور ، و الڤديوهات ، و المعلومات ، منها ما هو مزيف و منها ماهو مفبرك و مكذوب لكن هل فكرت كم شخص قد يصدق ؟ و كم مليون شخص قد يُرسل ؟ و كم شخص سيتضرر ؟
معلومة " مزيفة " واحدة نتناقلها و نصدقها و " نُطورها " قد تفكك المجتمع ، فما بالك بمئات و ألآلف المعلومات و الأخبار و الصور التي نتداولها يوميًا !
لا تستصغر إشاعة ؛ فكم من إشاعة بدت صغيره و خطرها يفوق تصور العقول .
أي معلومة تصلنا علينا أن نتأكد من صحتها و مصدرها فمعلومة واحدة خاطئه قد تضلل فئة كبيرة .
قال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم
: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» رواه مسلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق